داود بن محمود القيصري
132
رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )
و حد و مطلع براي كتاب تدوين ، كتاب جامع الهى ثابت است براي انسان كه مخاطب به اين خطابات است ثابت . بدون ترديد قرآن كلام و كتاب جامع الهى و جلوه و ظهور و تنزل متكلم به اين كلام جامع است و چون كلام نازل بر قلب حضرت ختمى مرتبت خاتم جميع كتب نازلهء بر انبياست به حكم « لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ » مشتمل است بر كليه احكام و آداب و سنن و حالات و مقامات سلاك إلى اللّه و لسان آن منطبق است بر جميع السنهء وجوديه از مقام طبع و نفس و عقل تا مقام و مرتبهء قاب قوسين أو أدنى ، لذا در مقام مقايسهء آن با اصناف خلائق داراى السنهء مختلف و آيات بينات آن ترجمهء أحوال كليهء افراد انسان است . قال المؤلف ( ص 23 ، 24 ) العلامة : « و النبوة عطاء الهى لا مدخل للكسب فيه ، فالنبي هو المبعوث من اللّه تعالى لارشاد الخلق و هدايتهم المخبر عن ذاته و صفاته و احكام الآخرة . . . و لما كان للكتاب ظهر و بطن و حد و مطلع ، كما قال عليه السلام : ان للقرآن ظهرا و بطنا و حدا و مطلعا . و قال أيضا : ان للقرآن بطنا و لبطنه بطنا إلى سبعة ابطن و في رواية إلى سبعين بطنا » . در روايات مأثورهء از آل عصمت در باب حقايق قرآنيه و مراتب و درجات آن و تطبيق اين درجات بر أحوال سالك إلى اللّه و تقرير آنكه علم بجميع مراتب و درجات آن اختصاص دارد باهل عصمت و از آنان به « من خوطب به القرآن » تعبير شده است ، تصريحات و إشارات و لطائف زياد موجود است .